للثقافة القانونية
الحفاظ على التراث القانوني والنهوض بالثقافة القانونية في العالم العربي وخارجه.
المؤسسة
تأسّست مؤسسة يوسف صادر للثقافة القانونية في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٨ تكريماً لإرث يوسف صادر. وتحمل عائلة صادر هذه الشعلة منذ أكثر من مئة وستين عاماً في خدمة سيادة القانون. ونحن نواصل إيماناً تأسيسياً مفاده أنّ القانون ملكٌ لمن يحكمهم، وأنّ الوصول إليه حقٌّ وواجبٌ مدنيٌّ في آن.
رسالتنا هي صون هذا التراث الذي لا يُعوَّض، والنهوض بالثقافة القانونية عبر الابتكار، ومدّ الجسور بين الأجيال وعبر الحدود، استعداداً للمستقبل بحكمة الماضي.
صاحب الرؤية
صاحب رؤية قانونية وناشر · ١٨٧٠–١٩٥٣
كان يوسف صادر (١٨٧٠–١٩٥٣) قاضياً في محكمة بيروت العثمانية وناشراً قانونياً رائداً. ففي عام ١٩٢١ أسّس أوّل مجلة قانونية في العالم العربي، وفي عام ١٩٢٦ كان أوّل من نشر الدستور اللبناني، وهو الميثاق الذي أرسى أوّل جمهورية في الشرق الأوسط. وقد آمن إيماناً راسخاً بأنّ الوصول إلى القانون واجبُ كلّ مواطن وأساسُ كلّ مجتمع عادل.
الأحدث
برنامج التدريب الصيفي للشباب مع المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية
عميد كلية الحقوق في جامعة الروح القدس في الكسليك يزور دار صادر
البروفسور فايز الحاج شاهين يعهد بإرثه العلمي إلى دار صادر
حلقة متقدّمة في القيادة القانونية في عصر الذكاء الاصطناعي
الدكتور أنطوان صفير يزور أرشيف صادر
شركاؤنا
أرشيف الجريدة الرسمية
جعل القانون في متناول الجميع
في عام ١٩٢١ أصدر يوسف صادر أوّل مجلة قانونية في العالم العربي، فحملت تشريعات لبنان وسوريا وأحكام محاكمهما إلى الممارسين والمواطنين الذين لم يسبق لهم أن أمسكوا بمثل هذه المعرفة. وأرست المجلة مبدأً ما زال يوجّه عائلة صادر عبر ستّة أجيال: أنّ القانون يجب أن يكون في متناول من يخضعون له.
وبالروح نفسها، تضع المؤسسة بين أيدي الجميع الجريدة الرسمية للجمهورية اللبنانية كاملةً ومجّاناً، فمن حقّ كلّ مواطن أن يعرف قوانين بلده.